منتدى الابراج الذهبية

منتدى الابراج الذهبية

الفلكي فاروق البياتي
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 فوائد الزيوت العشبيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسرار الدموع



عدد المساهمات: 711
تاريخ التسجيل: 23/09/2010

مُساهمةموضوع: فوائد الزيوت العشبيه   الجمعة 21 يناير - 2:50:14

[b]الزيوت الأساسية (Huiles essentielles) ( [b]Essential plant oils )[/b][/b]


الزيوت الأساسية من فصيلة الزيوت العادية، تتميز برائحتها المتميزة و سائلها الطيار، و امتيازها في التبريد … .
تتكون الزيوت في كثير من الأعشاب كتحول ثانوي
لمواد النبتة، و تعتبر الأعشاب هي الأكثر إنتاجا للزيوت و الأذهان خصوصا في
الأوقات المعتدلة، الدافئة و المشمسة، هذه الأوقات هي الأجود للحصول على
أكبر كميات الزيوت النباتية و أجودها قيمة .

المراقبة المجهرية لجودة الزيوت الأساسية تعلمنا أن مكوناتها موزعة بتكوين معين و هندسي..
تستخلص الزيوت الأساسية من النباتات الغضة كما
تستخلص من النباتات اليابسة بالطرق المعروفة مثلا كالتخليص التقليدي
العادي، أو التقطير بالبخار المائي، أو بتقنيات أخرى كالتبخير، أو
باستخلاصها من البذور في آلات استخلاص العطور … الخ.

الكيمياء تنظر إلى الزيوت الأساسية كمزيج أو خليط
معقد جداً، فالطب يستعمل بعض المواد المستخلصة من زيوت ألمانتول (menthol)
أو الكامفر (camphre )…

استعمالات الصيدلة لهذه الزيوت تعتمد على
تأثيراتها الفسيولوجية، طعمها و عطرها و أثرها على الجلد و المخاط، و كذلك
تخصصها في محاربة التعفنات لأن فيها مادة تحمل مضادا فطريا .

زيت الينسون (حبة حلاوة) (Anis) ، و زيت
الرازيانج (النافع) (Fenouil )… يستعملون في الطب كمادة منخمة، ذلك لأن
الرئة تلتهم هذه الزيوت فينتج عنها تطهير للجهاز التنفسي و تحرر مخاطها .

تضاف كذاك هذه الزيوت إلى الغرغرات (gargarisme) ، و كذلك في قطرات الأنف .
تعتبر قدرة الامتصاص لهذه الزيوت المذكورة في
الجهاز الهضمي ، و هذا ما يجعل منها مواد هاضمة (stomachique) ، مفرزة
للصفراء (cholagogue ) ….

جل الأعشاب التي تحمل زيوتا تعتبر كتوابل، مثل الكرويا، النافع، حبة حلاوة ، مردد وش، زعتر، زعيترة … .
لهذه الزيوت استعمالات أخرى في الالتهابات
الروماتيزمية، فالخلاصات العطرية الطبيعية ( الزيوت) يجب أن تحفظ كما تحفظ
العشبة تماما، وذلك بوضع الزيوت في أنابيب مغلقة بعيدة عن الأشعة الضوئية و
عن الأكسجين و إلا فإنها تتلوث و تتحول إلى رزين (résine) ، و تفقد عطرها و
خصائصها .

الزيوت الثقيلة ( الذهنية) (Huiles grasses)
هي زيوت سائلة ذات حرارة مكثفة، تجمدها البرودة و
تبلورها، و الزيوت كما هو معلوم غير قابلة للذوبان في الماء، و لكنها
قابلة التذويب في المواد العضوية مثل الكلوروفورم و الأسيتون مثلا .

تعتبر زيت الزيتون و زيت اللوز من الزيوت الغير
المجففة، أما الزيوت النصف المجففة نذكر منها زيت الفستق و زيت نوار الشمس…
، و أما الزيوت المجففة، فنذكر منها زيت الكتان و زيت الخشخاش … .

تستعمل الزيوت الذهنية كثيرا في صناعة الأدوية، كما تستعمل كمواد مغذية، و تستعمل كذلك في الصناعة.
السكردات (الجلوكوسيدات) (Glucosides)
السكردات من نتاج التحولات الثانية للأعشاب الطبية ، و تنقسم إلى قسمين :
* الأول يحمل مادة سكرية مثل الجلوكوز (glucose
)، و هو في الغالب لا تأثير له، إلا أنه يساهم في ذوبان الجلوكوسيد و
امتصاصه في الجسد كي ينتفع منه العضو

* القسم الثاني و هو أشد تأثيرا ، و يسمى الأجليكون (aglycone) .
تنقسم السكريدات إلى عدة مجموعات حسب تركيباتها الكيميائية :
1) السكريدات التيوجلوكوسيدية (thioglucosides) ،
تفرز هذه السكردات كبريتات عضوية متحدة و متجانسة كما هو الحال في فصيلة
البراسيات(الأعشاب و البذور التي تصنع منها الجعة، البيرة) فتكون هذه
الكبريتات مصحوبة بإنزيمات (Enzymes ) و مروزين (myrosines) … ، هذه
الجلوكوسيدات موجودة في بذور الخردل الأبيض و الأسود … .

2) السكريدات المشتقة من حامض السياريدريك (acide
cyanhydrique) ، و هي التي يوجد فيها السكر ملتصقا مع السياريدريك،
فالحركة الإنزيمية عادة تفصله، و الإنزيم موجود في لعاب الفم، و تجعل منه
حامض السياريدريك الحر، و هو عادة سم قاطع، هذه السكردات موجودة في أوراق
حب الملوك (feuilles de cerisier) ، و توجد كذلك في اللوز المر (amandes
amères) .

3 ) السكريدات إنتراكينونيكية (glucosides
intraquinoniques) ، و هي غالبا ما تكون في شكل صبغات بلورية سريعة السقوط ،
و لها تأثيرات التليين و الإسهال من 6 إلى 8 ساعات بعد التناول عن طريق
الفم ، و هي التي توجد في قشور النبق المسهل (Nerprum) و جذور الراوند
(Rhubarbe ) .

4) الجلوكوسيدات القلبية (Cardioglucosides) ، و
هي مركبات ذات أهمية في تنظيم الدقة القلبية و الدورة الدموية إذا استعملت
بمقادير مركزة، و حسب تركيبته الكيميائية نجد نوعين من الجلوكوسيدات
القلبية :

* الكردينوليدية (cardénolides) ، و هي التي توجد في القمعية(المخينزة) (Digitale poupre) ، و في أدونيس (عين الحجلة) (Adonis) … .
* الفينوليكية (Phénoliques) ، و هي التي تحمل
معها عطرا متميزا، و هذا الذي يجعل هذا النوع من الجلوكوسيدات يدخل في
الفصيلة العطرية من الأعشاب الطبية، و هي الموجودة في قشور صفصاف سوحر
(بوسوالف) (Saule) و في براعم الحور(صفصاف) (Peuplier) … .

الصابونيات (Les saponines)
توجد الصابونيات في كل الأعشاب الطبية تقريبا،
من الوجهة الكيميائية تتميز بسكر قاعدي الذي هو
الجلوكوز أو ألكلاكتوز (Glucose ou calactose)، ملتحم مع قاعدي أجلكوني
الذي من خصائصه الفيزيائية المؤثرة ، تقوية الضغط السطحي للماء .

على العموم كل الصابونيات كثيرة التزبد ذلك ما
يجعل منه سريع الاستحلاب، و لها كذلك خاصية متميزة، هو انحلال كريات الدم
الحمراء (Erythrocytes) ، يعني يسبب في انحلال الهيموجلوبين و تحريره، و
هذا يدل على أن البعض منها سام و هو السبب الذي يجعله غير صالح للتجرع.

الصابونيات كذلك تضر بمخاط الأمعاء و تسبب في
ارتخائها، و ترفع من المخاط الشعبي و تجعل منه منخما (expectorant)، هذه
الصابونيات توجد في جذور أويسة عنب (الريحان) (Mirtille) و جذور بوصير
(مصلح الأنظار) ( Bouillon blanc) … .

و بذلك تكون الصابونيات مطهرة للجهاز البولي ، مما يجعل منها مدرة للبول ، و هو ما يوجد في الأعشاب التالية :
جذور أدونيس الشائك و أوراق البتولا البيضاء( Bouleau blanc) … .
المواد المرة (Principes amères)
هذه المواد تمتاز بذوق مر، و ذلك ما يجعلها تهيج الخلايا الذوقية فتفتح الشهية و تفرز العصارات المعدية .
تجمع الصيدلية تحت اسم المواد المرة كل المواد
المستخلصة من الأعشاب الطبية التي من شأنها إفراز الأزولين (L’azulène)، و
كذلك السكردات المختلفة ذات التركيب البيوكيميائي و هي على قسمين:

1) قسم من هذه المواد يحمل عصارة مرة مثل الأفسنتين (شيبة) (L’absinthe)، و الشوك المحترم (تاورة)(Chardon bénie).
2) الآخر يجمع العصارات الأخرى الجنطيانية لنبات الجنطيانا(Gentiane) ، و نفل الماء (Trèfle d’eau) …
المواد العفصة (الدابغة) (Tanins)
هي المواد ذات التركيبة الكيميائية المتنوعة تمثل أثرا موحدا ، هو قدرتها على تجميد الألبومينات، المعادن الثقيلة و القلويدات.
استعمال هذه المادة في الطب ترتكز على خاصيتها في
الالتزام ، فمفعولها في تجميد الألبومينات و المخاطات و الأنسجة، مع إنشاء
غشاء عازل للوقاية و التجميد، من شأنه تقليص الالتهابات و الأوجاع و إيقاف
الأنزفة الضعيفة.

إن كل استعمالات العقار العشبي الغني بالمواد
العفصة كثيرا ما يستعمل من الخارج لمعالجة الجلد في التهابات تجويف الفم
مثلا (voie buccale) ، في النزلات الصدرية المصحوبة بإفرازات مفرطة

(bronchites , catarrhes) ، و كذلك في الأنزفة الموضعية، و في الحروق و التشققات الجلدية، و القروح و البواسير … الخ.
الاستعمالات الداخلية للمواد العفصة ، تستعمل في
النزلات المعوية ، في الإسهالات ، في التهابات المرارة ، و يستعمل كذلك
كمضاد للتسمم القلويدات العشبية .

الحامض العفصي(acide tannique المستخرج من عفص
البلوط ، يستعمل في الصيدلة ، و يستعمل كذلك قشره و أوراق اللوز و أوراق
التوت البري … الخ .

الهرمونات العشبية Les hormones végétales(Phythormones)
تعتبر الهرمونات العشبية من المواد ذات التركيب
الكيميائي المعقد ، فالمتحفزات الحياتية هي التي تساهم في نمو و استبدال
التحولات (منشطات كيميائية )

نجد هذه الهرمونات في الأعشاب الطبية التالية:
الجزر (carotte) ، هرطمان (خرطال) (avoine) ،الخبيزة (guimauve) ، الينسون (حبة حلاوة) (anis) …
المطهرات العشبية (Les antiseptique végétaux)
هي المواد المطهرة المضادة للتعفنات
(Antibiotique)، التي تحملها الأعشاب الراقية ، يكون لها تأثير على
الجراثيم ، فتعوقها و تعوق خلاياها .

تكون هذه المواد في غالب الأحيان غير مستقرة و
طيارة ، و توجد في الثوم (ail)، و البصل (oignon) ، و الخردل الأبيض
(moutarde) ، فجل الخيل (raifort) ، خمان أسود (sureau noir ) العرعر
(genévrier) ، الصنوبر البري ( تايدة) (pin) …

الجلو****نين (الأنسولين العشبي) (Glucoquinines (insuline végétale)
هي مواد تنفع داء السكري (glycémie) ، و هذه المواد موجودة في الأعشاب التالية :
رؤوس اللوبيا الخضراء (gousses d’haricots) و
كذلك في حبوبها، و توجد كذلك في غصون المدرة المخزنية (galéga) و في أوراق
أويسة عنب (الريحان) (myrtille) .

و هذه الأعشاب الجافة تدخل في تركيبة عشبية ضد داء السكري .
الصموغ العشبية (Les mucilages végétaux)
هو خليط عديم الشكل و التبلور، سكري متكون بوجود الماء في النظام الغذائي الكثير اللزج .
تنتفخ الصموغ مع الماء البارد مكونة ذهنا، و
تتحلل بالماء الساخن مفرزة محلول غذائي (solution colloïdale) ، التي سرعان
ما تلتزج من جديد عند تبريدها .

تعتبر الصموغ في الأعشاب الطبية بمثابة خزانات
خصوصا بمقارنتها على الاحتفاظ بالماء ، فاستعمالات الصموغ في المستحلبات و
الأصباغ من شأنها تقليص الالتهابات الفيزيائية و الكيميائية ، فتكون بذلك
ذات تأثير إيجابي ضد الانقشاعات المخاطية، خصوصا للجهاز التنفسي و الهضمي، و
تكون بذلك مسكنة للآلام فيهما، كما تنفع الجلد في مرهماته، و تنفع كذلك في
النزلات المعوية و استعمالاتها، و تنفع كذلك في الإسهالات .

نذكر من هذه المواد الصمغية مادة الكرجينات المستخرجة من الأعشاب البحرية (Carraghenates des algues marines) .
تستعمل الأعشاب الطبية التي تحمل صمغا سواء وحدها ، أو أعشاب أخرى في مستحلبات ، نذكر من هذه الأعشاب :
أزهار و أوراق الخبازة (mauve) ، و أوراق و أزهار حشيشة السعال (tussilage) ، و كذلك بذور النافع و الكتان …
تعتبر البكتينات(péctines) ، من هذه المجموعات فهي كذلك سكرية و تستعمل كذهن .
البكتينات موجودة في كثير من الفواكه، و توجد بكثرة في عصير الفواكه و الخضر، عصير التفاح، الشمندر، و عصير الجزر
تستعمل البكتينات كذلك في علاجات الإسهال .
القلويدات (Alcaloïdes)
القلويدات هي المركبات الأزوتية المعقدة من أصل قاعدي و التي تمثل على العموم أقوى التأثيرات الفسيولوجية .
بعبارة أوضح ، القلويدات ، هي سموم عشبية حية
متسمة بتأثيرات خاصة ، يستعملها الطب بحالتها الطبيعية ، يعني لا يزيد فيها
و لا ينقص ، إنما استعمالها الطبي حيث تكون فعاليته متحققة ، و لا يمكن أن
يوصفها إلا طبيب متخصص .

تنقسم القلويدات حسب تركيبها الكيميائي و تركيبتها الذرية إلى عدة أقسام :
* القلويدات الفينيلالانية (phénylalanines)،
الموجودة في كابسايسن الفلفل (capsaicine du piment) ، أو الكولشيسين لبصل
الذئب (colchicine de la colchique) ، و توجد كذلك في المورفين و الكديين و
البابافرين الموجودة في عشبة الخشخاش، (morphine, codéine , papavérine du
pavot .)

* القلويدات الكينوليكية (Alcaloïdes quinoléiques) ، و هي التي توجد في الأغصان المورقة للفيجل (Rue c.)
* القلويدات البريدية (alcaloïdes pyridiques) ، و قلويدات أخرى كثيرة مثل التي تستخلص من أتروبان و أخرى مثل الستيرويد … الخ .
المواد العطرة (substances aromatiques)
هذا الاسم يجمع بعض المواد الموجودة في العقارات
العشبية ذات التركيبات المختلفة كذلك ، و أغلب وجودها في الأعشاب مقرونة
بمواد فعالة ، نجد هذه المجموعة في مواد السكردات الفينوليكية كما هو الحال
في مستخلص الكومارين ذو العطر المتميز ، يوجد هذا في الغصون الغضة
للحندقوق(mélilot) و الجويسئة العطرية(aspérule) ، الغنيتان بمادة
الكومارين .

هذه المادة تلبي حاجيات الصيدلة ، فمادة
الأسكولين (esculine) التي نجدها في قشرة القسطلة (marronnier d’inde) ،
فنجد أن هذه المادة لها نفس فعالية فيتامينvitamine P)، فهي ترفع من إقامة
العروق ، و عليه تكون ذات فعالية في علاج البواسير ، و الدوالي (varices) ،
كما نجدها في مادة الروتين (rutine) المستخلصة من السذاب ( فيجل) .

للمادة فعاليات أخرى ، كامتصاص الأشعة ما فوق الحمراء ، و به تصلح كمصفي للأشعة الشمسية في المراهم الوقائية لذلك .
يوجد كذلك قسم آخر للمجموعة العطرية ، و هي التي
تتكون من المواد التي من شأنها تكتل جزيئات الحامض الأسيتيكي(acide
ascitique) الفعال (Acétogénine)

تنتسب الفلافونويدات(Flavonoides) إلى هذه المجموعة العطرية، و تعتبر مادة الروتين من أهم أصولها .
هذه المادة المستخرجة من الفيجل ، لها تأثير فعال على حائط الشرايين و دوائرها .
تستخرج هذه المادة من الحنطة السوداء (لواية) (sarrasin) ، و كذلك من شجرة الصفيراء (sophora) .
توجد كذلك هذه المادة في أزهار و أوراق الزعرور
(Aubépine) و كذلك في حبه، و هذه الأعشاب و الأشجار المذكورة هي التي
يستخرج منها جل الفلافونويدات المستعملة في الصيدلة .

في شجرة البلسان الأسود (Sureau noir) ، يوجد
عقار عشبي مماثل يستعمل في الطب الشعبي كما في الصيدلة يستخرج من أزهار
الشجرة و من ثمارها كذلك ، لنفس الغرض الطبي .

زهور الزيزفون (صفصاف) (Tilleul) ، لها فعالية ضد السعال ، و كذلك الغصون المورقة للأخيليا (Millepertuis) .
هذا و لا يغيب عن الذكر أن نبات الشوك ( تاورة)
(chardon-marie) ، الذي يتميز بغناه في مادة الفلافولينان (Flavolignane) ،
و التي لا يخفى تأثيرها الفعال في أمراض الكبد و التهاباتها (Hépatite) ، و
عليه فهذه العشبة محط اهتمام المختصين إلى اليوم ، كما لا يخفى أن مادة
القنب (الكيف) (Chanvre) ، و تميزه بمواده الفعالة .. لا بد أن يدخل في
المغرب محط الاهتمام ، فيمكن أن تتحول كتامة من مركز المخدرات إلى زراعة
الأدوية و صناعتها..







[b]خواص الأعشاب لابن سينا[/b]

[b]
[/b]

[b]الملطف‏:‏ [/b]

[b]هو الدواء الذي من شأنه أن يجعل قوام الخلط
أرق بحرارة معتدلة مثل الزوفا والمحلل‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يفرق
الخلط بتبخيره إياه وإخراجه عن موضعه الذي اشتبك فيه جزءاً بعد جزء حتى إنه
بدوام فعله يفني ما يفني منه بقوة حرارته فمثل الجندبيدستر‏.‏
[/b]

[b]والجالي‏:‏[/b]

[b]هو الدواء الذي من شأنه أن يحرّك الرطوبات
اللزجة والجامدة عن فوهات المسام في مسطح العضو حتى يبعدها عنه مثل ماء
العسل‏.‏ وكل دواء جالٍ فإنه بجلائه ويليّن الطبيعة وإن لم يكن فيه قوة
إسهالية وكل مر جالٍ‏.‏
[/b]

[b]
والمخشن‏:‏
[/b]

[b]هو الدواء الذي يجعل سطح العضو مختلف الأجزاء
في الارتفاع والانخفاض إما لشدة تقبيضه مع كثافة جوهره على ما سلف وإما
لشدّة حرافته مع لطافة جوهره فيقطع ويبطل الاستواء وإما لجلائه عن سطح خشن
في الأصل أملس بالعرض فإذاه إذا جلا عن عضو متين القوام سطحه خشن مختلف وضع
الأجزاء رطوبة لزجة سالت عليه وأحدثت سطحاً غريباً أملس خرجت الخشونة
الأصلية وبرزت وهذا الدواء مثل أكاليل الملك وأكثر ظهور فعلها في التخشين
إنما هو في العظام والغضاريف وأقله في الجلد‏.
[/b]

‏ [b]
والمفتّح‏:‏
[/b]

[b]هو الدواء الذي من شأنه أن يحرك المادة
الواقعة في داخل تجويف المنافذ إلى خارج لتبقى المجاري مفتوحة وهذا أقوى من
الجالي مثل فطراساليون وإنما يفعل هذا لأنه لطيف ومحلّل أو لأنه لطيف
ومقطّع‏.‏ وستعلم معنى المقطع بعد أو لأنه لطيف وغسّال وستعلم معنى الغسّال
بعد وكل حريف مفتّح وكل مرّ لطيف مفتح وكل لطيف سيال مفتح إذا كان إلى
الحرارة أو معتدلاً وكل لطيف حامض مفتح‏.‏
[/b]

[b]
والمرخَي‏:
[/b]

[b]‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يجعل قوام
الأعضاء الكثيفة المسام ألين بحرارته ورطوبته فيعرض من ذلك أن تصير المسام
أوسع واندفاع ما فيها من الفضول أسهل مثل ضمّاد الشبث وبزر الكتان‏.‏
[/b]

[b]
والمنضج‏:‏
[/b]

[b]هو الدواء الذي من شأنه أن يفيد الخلط نضجاً
لأنه مسخّن باعتدال وفيه قوة قابضة تحبس الخلط إلى أن ينضج ولا يتحلّل بعنف
فيفترق رطبه من يابسه وهو الاحتراق‏.‏
[/b]

[b]
والهاضم‏:
[/b]

[b]‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يفيد الغذاء هضماً وقد عرفته فيما سلف‏.[/b]

‏ [b]
وكاسر الرياح‏:‏
[/b]

[b]هو الدواء الذي من شأنه أن يجعل قوام الريح رقيقاً هوائياً بحرارته وتجفيفه فيستحيل وينتفض عما يحتقن فيه مثل بزر السذاب‏.‏[/b]

[b]
والمقطع‏:‏
[/b]

[b]هو الدواء الذي من شأنه أن ينفذ بلطافته فيما
بين سطح العضو والخلط اللزج الذي التزق به فيبريه عنه ولذلك يحدث لأجزائه
سطوحاً متباينة بالفعل بتقسيمه إياها فيسهل اندفاعها من الموضع المتشتث به
مثل الخردل والسكنجبين والمقطّع بإزاء اللزج الملتزق كما أن المحلل بإزاء
الغليظ والملطّف لإزاء المكثّف وبعد كل منها الذي قرن به في الذكر وليس من
شرط المقطع أن يفعل في قوام الخلط شيئاً بل في اتصاله فربما فرقه أجزاء وكل
واحد منها على مثل القوام الأوّل‏.‏
[/b]

[b]
والجاذب‏:‏
[/b]

[b]هو الدواء الذي من شأنه أن يحرك الرطوبات إلى الموضع الذي يلاقيه وذلك للطافته وحرارته ‏.‏[/b]

[b]
والدواء الشديد الجذب هو الذي يجنب من العمق نافع جداً لعرق النسا وأوجاع
المفاصل الغائرة ضماداً بعد التنقية وبها ينزع الشوك والسلاء من محابسها‏.‏
[/b]

[b]
واللاذع‏:‏
[/b]

[b]هو الدواء الذي له كيفية نفّاذة جداً لطيفة
تحدث في الاتصال تفرّقاً كثير العدد متقارب الوضع صغيراً متغير المقدار فلا
يحسّ كل واحد بانفراده وتحسّ الجملة كالموضع الواحد مثل ضماد الخردل
بالخلّ أو الخلّ نفسه‏.
[/b]

‏ [b]
والمحمر‏:‏
[/b]

[b]هو الدواء الذي من شأنه أن يسخّن العضو الذي
يلاقيه تسخيناً قوياً حتى يجذب قوى الدم إليه جذباً قوياً يبلغ ظاهره
فيحمرّ وهذا الدواء مثل الخردل والتين والفودنج والقردمانا والأدوية
المحمرة تفعل فعلاً مقارباً للكي‏.
[/b]

‏ [b]
والمحك‏:‏
[/b]

[b]هو الدواء الذي من شأنه – بجذبه وتسخينه – أن
يجذب إلى المسام أخلاطاً لذاعة حاكّة ولا يبلغ أن يقرح وربما أعانه شوك
زغبية صلاب الأجرام غير محسوسة كالكبيكج‏.‏
[/b]

[b]
والمقرح‏:‏
[/b]

[b]هو الدواء الذي من شأنه أن يفني ويحلّل الرطوبات الواصلة بين أجزاء الجلد ويجذب المادة الرديئة إليه حتى يصير قرحة مثل البلاذر‏.[/b]

‏ [b]
والمحرق‏:‏
[/b]

[b]هو الدواء الذي من شأنه أن يحلل لطيف الأخلاط وتبقى رماديتها مثل الفربيون‏.‏[/b]

[b]
والأكال‏:‏
[/b]

[b]هو الدواء الذي يبلغ من تحليله وتقريحه أن ينقص من جوهر الدم مثل الزنجار‏.‏[/b]

[b]
والمفتت‏:‏
[/b]

[b]هو الدواء الذي إذا صادف خلطاً متحجراً صغر أجزاءه ورضه مثل مفتّت الحصاة من حجر اليهودي وغيره‏.‏[/b]

[b]
والمعفن‏:
[/b]

[b]هو الدواء الذي من شأنه أن يفسد مزاج العضو أو
مزاج الروح الصائر إلى العضو ومزاج رطوبته بالتحليل حتى لا يصد أن يكون
جزءاً لذلك العضو ولا يبلغ أن يحرقه أو يأكله ويحفل رطوبته بل يبقى فيه
رطوبة فاسدة يعمل فيها غير الحرارة الغريزية فيعفن وهذا مثل الزرنيج
والثافسيا وغيره‏.‏
[/b]

[b]
والكاوي‏:‏
[/b]

[b]هو الدواء الذي يأكل اللحم ويحرق الجلد
إحراقاً مجففاً ويصلبه ويجعله كالحممة فيصير جوهر ذلك الجلد سدا لمجرى خلط
سائل لو قام في وجهه ويسمى خشكريشة ويستعمل في حبس الدم من الشرايين ونحوها
مثل الزاج والقلقطار‏.‏
[/b]

[b]
والقاشر‏:‏
[/b]

[b]هو الدواء الذي من شأنه لفرط جلائه أن يجلو أجزاء الجلد الفاسدة مثل القسط والمبرٌد‏:‏ معروف‏.‏[/b]

[b]
والمقوي‏:‏
[/b]

[b]هو الدواء الذي من شأنه أن يعدل قوام العضو
ومزاجه حتى يمتنع من قبول الفضول المنصبة إليه والآفات إما لخاصية فيه مثل
الطين المختوم والترياق وإما لاعتدال مزاجه فيبرد ما هو أسخن ويسخن ما هو
أبرد على ما يراه ‏”‏ جالينوس ‏”‏ في دهن الورد‏.‏
[/b]

[b]
والرادع‏:‏
[/b]

[b]هو مضاد الجاذب وهو الدواء الذي من شأنه لبرده
أن يحدث في العضو برداً فيكثفه به ويضيق مسامه ويكسر حرارته الجاذبة ويجمد
السائل إليه أو يخثره فيمنعه عن السيلان إلى العضو ويمنع العضو عن قبوله
مثل عنب الثعلب في الأورام‏.‏
[/b]

[b]
والمغلظ‏:‏
[/b]

[b]هو مضاد الملطف وهو الدواء الذي من شأنه أن يصير قوام الرطوبة اغلظ إما بإجماده وإما بإخثاره وإما لمخالطته‏.‏[/b]

[b]
والمفحج‏:‏
[/b]

[b]هو مضاد الهاضم والمنضج وهو الدواء الذي من
شأنه أن يبطل لبرده فعل الحار الغريزي والغريب أيضاً في الغذاء والخلط حتى
يبقى غير منهضم ولا نضيج‏.
[/b]

‏ [b]
والمخدر‏:‏
[/b]

[b]هو الدواء البارد الذي يبلغ من تبريده للعضو
إلى أن يحيل جوهر الروح الحاملة إليه قوة الحركة والحس بارداً في مزاجه
غليظاً في جوهره فلا تستعمله القوى النفسانية ويحيل مزاج العضو كذلك فلا
يقبل تأثير القوى النفسانية مثل الأفيون والبنج‏.‏
[/b]

[b]
والمنفخ‏:‏
[/b]

[b]هو الدواء الذي في جوهره رطوبة غريبة غليظة
إذا فعل فيها الحار الغريزي لم يتحلل بسرعة بل استحال ريحاً مثل اللوبيا‏.‏
وجميع ما فيه نفخ فهو مصدع ضار للعين ولكن من الأدوية والأغذية ما يحيل
الهضم الأول رطوبته إلى الريح فيكون نفخه في المعدة وانحلال نفخه فيها وفي
الأمعاء ومنه ما تكون الرطوبة الفضلية التي فيه – وهي مادة النفخ – لا
تنفعل في المعدة شيئاً إلى أن ترد العروق أو لا تنفعل بكليتها في المعدة بل
بعضها ويبقى منها ما إنما ينفعل في العروق ومنها ما ينفعل بكليته في
المعدة ويستحيل ريحاً ولكن لا يتحلل برمته في المعدة بل ينفذ إلى العروق
وريحيته باقية فيها‏.‏ وبالجملة كل دواء فيه رطوبة فضلية غريبة عما يخالطه
فمعه نفخ مثل الزنجبيل ومثل بزر الجرجير وكل دواء له نفخ في العروق فإنه
مُنْعِظ‏.‏
[/b]

[b]
والغسال‏:‏
[/b]

[b]هو كل دواء من شأنه أن يجلو لا بقوة فاعلة فيه
بل بقوة منفعلة تعينها الحركة أعني بالقوة المنفعلة‏:‏ الرطوبة وأعني
بالحركة‏:‏ السيلان فإن السائل اللطيف إذا جرى على فوهات العروق ألان
برطوبته الفضول وأزالها بسيلانه مثل ماء الشعير والماء القراح وغير ذلك‏.‏
[/b]

[b]
والموسخ للقروح‏:‏
[/b]

[b]هو الدواء الرطب الذي يخالط رطوبات القروح فيصيرها أكثر ويمنع التجفيف والإدمال‏.[/b]

‏ [b]
والمزلق‏:‏
[/b]

[b]هو الدواء الذي يبل سطح جسم ملاق لمجرى محتبس
فيه حتى يبرئه عنه ويصير أجزاءه أقبل للسيلان للينها المستفاد منه بمخالطته
ثم يتحرك عن موضعها بثقلها الطبيعي أو بالقوة الدافعة كالإجاص في
إسهاله‏.‏
[/b]

[b]
والمملس‏:‏
[/b]

[b]هو الدواء اللزج الذي من شأنه أن ينبسط على
سطح عضو جشن انبساطاً أملس السطح فيصير ظاهر ذلك الجسم به أملس مستور
الخشونة أو تسيل إليه رطوبة تنبسط هذا الانبساط‏.‏
[/b]

[b]
والمجفف‏:‏
[/b]

[b]هو الدواء الذي يفني الرطوبات بتحليله ولطفه‏.‏[/b]

[b]
والقابض‏:‏
[/b]

[b]هو الدواء الذي يحدث في العضو فرط حركة أجزاء إلى الاجتماع لتتكاثف في موضعها وتنسد المجاري‏.‏ [/b]

[b]والعاصر‏:‏ [/b]

[b]هو الدواء الذي يبلغ من تقبيضه وجمعه الأجزاء إلى أن تضطر الرطوبات الرقيقة المقيمة في خللها إلى الإنضغاط والإنفصال‏.‏[/b]

[b]
والمسدد‏:‏
[/b]

[b]هو الدواء اليابس الذي يحتبس لكثافته ويبوسته أو لتغريته في المنافذ فيحدث فيها السدد‏.‏[/b]

[b]
والمغري‏:‏ هو الدواء اليابس الذي فيه رطوبة يسيرة لزجة يلتصق بها على
الفوهات فيسدها فيحبس السائل فكل لزج سيال ملزق – إذا فعل فيه النار – صار
مغرياً ساداً حابساً‏.‏
[/b]

[b]
والمدمل‏:‏
[/b]

[b]هو الدواء الذي يجفف ويكثف الرطوبة الواقعة
بين سطحي الجراحة المتجاورين حتى يصير إلى التغرية واللزوجة فيلصق أحدهما
بالآخر مثل دم الأخوين والصبر‏.‏
[/b]

[b]
والمنبت للحم‏:‏
[/b]

[b]هو الدواء الذي من شأنه أن يحيل الدم الوارد على الجراحة لحماً لتعديله مزاجه وعقده إياه بالتجفيف‏.‏[/b]

[b]
والخاتم‏:‏
[/b]

[b]هو الدواء المجفف الذي يجقف سطح الجراحة حتى
يصير خشكريشة عليه تكنه من الآفات إلى أن ينبت الجلد الطبيعي وهو كل دواء
معتدل في الفاعلين مجفّف بلالذع‏.‏
[/b]

[b]
والدواء القاتل‏:‏
[/b]

[b]هو الذي يحيل المزاج إلى إفراط مفسد كالفربيون والأفيون‏.‏[/b]

[b]
والسمّ‏:‏
[/b]

[b]هو الذي يفسد المزاج لا بالمضادة فقط بل بخاصية فيه كالبيش‏.‏[/b]

[b]
والترياق والبادزهر‏:‏
[/b]

[b]فهما كل دوْاء من شأنه أن يحفظ على الروح قوته
وصحته ليدفع بها ضرر السمّ عن نفسه وكان اسم الترياق بالمصنوعات أولى واسم
البادزهر بالمفردات الواقعة عن الطبيعة ويشبه أن تكون النباتات من
المصنوعات أحق باسم الترياق والمعدنيات باسم البادزهر ويشبه أيضاً أن لا
يكون بينهما كثير فرق‏.‏
[/b]

[b]
وأما المسهّل والمدر والمعرّق‏:‏
[/b]

[b]فإنها معروفة وكل لواء يجتمع فيه الإسهال مع
القبض كما في السورنجان فإنه نافع في أوجاع المفاصل لأن القوّة المسهلة
تبادر فتجذب المادة والقوة القابضة تبادر فتضيّق مجرى المادة فلا ترجع
إليها المادّة ولا تخلفها أخرى وكل دواء محلل وفيه قبض فإنه معتدل ينمع
استرخاء المفاصل وتشنجها – والأورام البلغمية والقبض والتحليل كل واحد
منهما يعين في التجفيف وإذا اجتمع القبض والتحليل اشتد اليبس‏.
[/b]

‏ [b]
والأدوية المسهلة والمدرة في أكثر الأمر متمانعة الأفعال فإن المدرّ في أكثر الأمر يجفف الثفل والمسهل يقفل البول‏.‏
والأدوية التي يجتمع فيها قوة مسخّنة وقوّة مبرّدة فإنها نافعة للأورام
الحارة في تصعدها إلي انتهائها لأنها بما تقبض تردع وبما تسخّن تحلل‏.‏
[/b]

[b]
والأدوية التي تجتمع فيها الترياقية مع البرد تنفع
من الدقّ منفعة جيدة والتي تجتمع فيها الترياقية مع الحرارة تنفع من برودة
القلب أكثر من غيرها‏.‏ وأما القوة التي تقسم فتضع كل مزاج بإزاء مستحقه
حتى لا تضع القوة المحللة في جانب المادّة لتي تنصب إلى العضو ولا المبردة
في جانب المادة المنصبة عنه فهي الطبيعة الملهمة
[/b]
[b]…![/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin


عدد المساهمات: 1479
تاريخ التسجيل: 08/11/2008
العمر: 59

مُساهمةموضوع: رد: فوائد الزيوت العشبيه   الجمعة 21 يناير - 6:04:05


يسلموا

_________________
تقبلوا تحياتي اخوكم
الفلكي فاروق البياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iraq1.1forum.biz
 

فوائد الزيوت العشبيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الابراج الذهبية ::  :: -