منتدى الابراج الذهبية

منتدى الابراج الذهبية

الفلكي فاروق البياتي
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كذب المنجمون فهل يصدق الفلكيون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1487
تاريخ التسجيل : 08/11/2008
العمر : 63

مُساهمةموضوع: كذب المنجمون فهل يصدق الفلكيون   الأربعاء 27 يناير - 0:47:12

كذب المنجمون فهل يصدق الفلكيون

أجرام السماءوتأثيرها على الإنسان

حميــد النعيــمي :
________________________________________




قبل أن نتعرف على الأبراج لا بد لنا أن نعلم بأن السماء المرئية (الكرة السماوية) مقسمة فلكيًا إلى تشكيلات نجمية أو تجمعات نجمية ظاهرية، وكل مجموعة متقاربة من النجوم الظاهرية يربطها شكل (تخيلي) معين يسمى كوكبة نجمية أو تشكيلة نجمية، وتحمل هذه التشكيلات النجمية أسماء حسب ما تظهر للراصد، فبعض منها يحمل أسماء حيوانات مختلفة مثل الدب أو الكلب أو العقرب أو الحوت أو الأسد...إلخ وبعضها يحمل أسماء أبطال الأساطير مثل الجبار أو المرآة المسلسلة أو الراعي... إلخ وبعضها الآخر يحمل أسماء أدوات لها علاقة بحياة الإنسان مثل القوس، الميزان، الكرسي.. إلخ. وقسم آخر يحمل أسماء أخرى جزئية مثل فم الحوت وقلب العقرب، وآخر النهر...إلخ. نظمت هذه التشكيلات (التجمعات النجمية) في عام 1928 من قبل الاتحاد الفلكي الدولي إلى 88 مجموعة لتغطي السماء الظاهرية مع تثبيت مواقعها وإحداثياتها وتنسيق الحدود المناسبة لها تسهيلاً للأرصاد الفلكية. وبسبب دوران الأرض حول الشمس مرة واحدة كل عام، يخيل إلينا وكأن الشمس تدور حول الأرض لتكون مسارًا (مسقطًا) ظاهريًا يسمى بمنطقة (حزام) الأبراج التي تعد الحزام الوهمي الذي توجد وتتحرك فيه الشمس وكواكبها، ويغطي هذا الحزام حسب التقسيم القديم (12) اثنتا عشرة تشكيلة نجمية من الـ (88) تشكيلة في السماء تسمى بالأبراج.


- هل لهذه الأبراج تأثير على الإنسان؟التشكيلة الظاهرية النجمية التي تكون البرج الواحد بعيدة جدًا عن الأرض، تبعد عشرات أو مئات أو ربما آلاف السنوات الضوئية عن الأرض (السنة الضوئية = 9.45 * مليون * مليون كيلومتر) وحتى نجوم البرج الواحد تبعد بعضها عن البعض الآخر مسافات شاسعة جدًا وليست متقاربة كما يراها الإنسان ظاهريًا (أي أن نجوم البرج الواحد مشتركة مع بعضها في الموقع الظاهري للمشاهد فقط). لذلك فإن الأبراج أو النجوم التي تحويها هذه الأبراج ليس لها أي تأثير يذكر على الإنسان إطلاقًا (أي أن الأبراج ليس لها علاقة بالإنسان)،

وبهذا نستنتج أن ما يكتب في الصحف والمجلات عن الأبراج ليس له أي أساس علمي إطلاقًا. فالمعلومات تكتب بأشكال وطرق مختلفة وتنقل من هنا وهناك، فعلى سبيل المثال لو قرأنا الأبراج في عدد من الصحف لليوم الواحد.. نجد أن المعلومات الواردة لكل برج تختلف عن المعلومات لنفس البرج في الصحيفة الأخرى وربما تناقضها فكيف لنا أن نصدق ذلك؟ وتاكيدًا على عدم تأثير الأبراج على الإنسان نود أن نوضح أن موقع البرج الواحد وفترة مرور الشمس فيه متغيرة كل 2000 سنة تقريبًا وذلك بسبب الحركةالمدارية لمحور الأرض، أي دوران محور الأرض (المخروطي) في الفضاء (تسمى هذه الظاهرة بالترنح وأن مدته لإكمال دورة واحدة تعادل (25800) سنة تقريبًا). لذلك فإن موقع الأبراج بالنسبة للأرض والشمس وفترة مكوث الشمس في كل برج قد تغيرت عن السابق، واستنادًا إلى الدراسات الفلكية فإن المسار الظاهري للشمس الآن يمسح ثلاثة عشر برجًا (لأدنى سمك من حزام الأبراج) بدلاً من اثنتا عشرة برجًا حيث أضيف برج الحواء، وكذلك فترة مكوث الشمس في كل برج قد تغيرت بسبب إضافة البرج الثالث عشر (وإذا أخذنا أقصى سمك لحزام الأبراج فنجد أن عدد الأبراج قد تصل إلى 23 برجًا تقريبًا).تأثير الأجرام السماوية القريبة على الإنسانبعد أن لاحظنا أن النجوم التي تشكل البرج الواحد ليس لها أي علاقة أو تأثير على الإنسان بسبب بعدها الشاسع عن الأرض،



نجد أن الذي يؤثر حسب الإحصاءات العلمية هو الشمس والقمر وبعض الكواكب السيارة القريبة (الكواكب المرئية بالعين المجردة) عندما تكون في البرج المعني،


فعندما يولد الشخص (س) مثلاً، فإنه سيولد في وقت ومكان معينين، وستكون الشمس والقمر وبعض الكواكب القريبة من الأرض في موقع ما تكون الأبراج خلف مسارها، لذلك يسمى الشخص (س) باسم البرج الذي كانت الشمس فيه عند لحظة ولادته. يصل الوليد عند الولادة كم من الطاقة الشمسية والأشعة المنعكسة من القمر وبعض الكواكب القريبة، لذلك فإن نمو جسمه سيتناغم مع هذا الكم من الأشعة والطاقة، وإن التأثيرات هنا ستكون بايولوجية وفسيولوجية وصحية ونفسية وليست تأثيرات توضح مستقبل هذا الشخص، وهناك طرق وأدوات رياضية لحساب الخارطة الصحية لهذا الشخص من معرفة وقت ولادته وموقعها الجغرافي وبالتالي تحديد موقع الشمس والقمر والكواكب القريبةعند لحظة ولادته وبالتالي حساب كم الطاقة الواصلة إلى جسم الوليد (تكون هذه الحسابات عادة تقديرية).تعطي هذه

اا لخارطة معلومات تقريبية عن صحة وبايولوجية وطبيعة هذا الشخص

إلا أنها لا يمكن أن تعطي المستقبل والأحداث التي تحصل لهذا الشخص فالله سبحانه وتعالى هو الوحيد العالم بالغيب وبمستقبل الفرد

.فنحن فلكيًا لا نوافق ولا نؤمن بالتنجيم إطلاقًا فهو فن يتصرف فيه بعض الأشخاص حسب ما يشاؤون، لذلك نجد المنجم يكون بارعًا بالكلام وفن الإقناع. بمعنى آخر إن المنجم ليس هو الفلكي أو الفيزيائي الفلكي الذي يعتمد في حساباته على الأرصاد الفلكية الدقيقة، ولكن أغلب المنجمين يطلقون على أنفسهم أنهم فلكيون وهذا غير صحيح. ولكن هناك بعض الأشخاص يتمتعون بقدرات خارقة قد تكون هذه القدرات بالرياضيات أو بالموسيقا أو بالرياضة أو بالفلسفة أو بالتنبؤ أو بإمكانية معرفة معلومات عن الشخص المقابل، هنا ستكون المعلومات المعطاة من قبل الأشخاص ذوي القدرة لها نوع من الصحة.تشير الإحصائيات إلى أن 1% من الأشخاص تقريبًا لهم إحدى القدرات الخارقة المذكورة في أعلاه، فالأشخاص الذين لهم قدرات خارقة بتحليل الشخصية، يستطيعون إعطاء معلومات عن الآخرين فيها قدر من الصحة، وأغلب هؤلاء يكونون في نهاية المطاف من المنجمين أو المتنبئين.
ed]أما ما يتعلق بتأثير الأجرام السماوية على الإنسان نود أن نشير إلى الآتي:


يعلم الجميع بقوى الجذب الموجودة بين كل جسمين (يجذب كل جسمين في الكون أحدهما الآخر بقوة تتناسب طرديًا مع حاصل ضرب كتلتيهما وعكسيًا مع مربع المسافة بينهما (قانون الجذب العام لنيوتن)، فالأرض مثلاً تجذب إليها القمر بقوة كافية تحفظ له مساره، والقمر بدوره يدور حول الأرض مرة واحدة كل 27.3 يوم تقريبًا (الدورة النجــمية)، أو 92.53 يوم تقريبًا (الدورة الاقترانية). أما الكرة الأرضيـة فتعطي القمر كل أوجهها كل 24.8 ساعة وهذا يعني أن مياه الأرض كلها تتعرض لجاذبية القمر مرة كل يوم تقريبًا،
فتجذب مرتفعة ثم تسقط ثانية كلما ابتعدت عن مواجهة القمر وهذا ما نسميه بظاهرة المد والجزر العاديين.تستجيب كل نقطة في المحيطات لهذه القوة ويشعر كل كائن أو نبات بحري بهذا الإيقاع، فيؤثر هذا الشعور والإدراك على حياة هذه الكائنات، وبصفة خاصة تلك التي تعيش على شاطئ البحر، فالمحار مثلاً.. يفتح صدفتيه ليتناول طعامه أثناء المد، ويغلقها عندما يحل الجزر تفاديًا للضرر والجفاف.كذلك فإن إيقاع الإنسان اليومي الطبيعي، يتوافق بشكل كبير مع دورة اليوم القمري، الذي يحدد حركة المد والجزر فيه مع اليوم الشمسي، لذلك تحدث العديد من الدورات المتزامنة بايولوجيًا إيقاعًا في أوقات مختلفة من النهار، أو من الليل، أي إيقاع الحياة في النباتات مثلاً أو في بعض الحيوانات، وتفتح بعض الزهور تويجاتها وتغلقه في أوقات معينة من اليوم، وتزهر النباتات في الوقت ذاته من كل يوم، وتهاجر الطيور في هذا الفصل أو ذاك....إلخ.الإيقاع الشهري للمد والجزر يتبع هذا الإيقاع دورة القمر حول الأرض بالمدة 29.53 يوم من اكتمال البدر وحتى اكتمال البدر التالي، ولمرتين خلال هذه الدورة، يحدث أن يصطف القمر والشمس والأرض في خط واحد، وبهذا تزداد جاذبية القمر بما يضاف إليها من جاذبية الشمس، فيحدث على الأرض المد والجزر أقوى من المعتاد. وعندما تعاكس جاذبية الشمس جاذبية القمر ينخفض المد والجزر على معدله المعتاد.يعتمد بقاء جنس بعض الأسماك واتصال سلالتها على استجابتها الدقيقة لحركة القمر. فبعد اكتمال القمر خلال الشهر، تظهر هذه الأسماك على الشاطئ وما إن يكتمل البدر ويحدث المد الأكبر، حتى تخرج هذه الأسماك مع الأمواج إلى الشاطئ الرملي. إذ تضع بيضها على الرمال المبتلة، وبعد أسبوعين تمامًا تحل موجة المد العالي التالية، فعندما يصل الماء إلى موقع البيض يكون قد تهيأ للفقس. ومع اللمسة الباردة الأولى للماء يفقس البيض ويندفع السمك الصغير (البلاعيط) إلى الماء. ونجد كذلك بعض الديدان (التي تعيش في صخور البحار) في جزء من ذنبها خلايا تناسلية، تتحرر لتصعد إلى السطح خلال يومي الربع الأخير للقمر في شهري تشرين الأول/نوفمبر وتشرين الثاني/ديسمبر، كما أجريت تجارب على البطاطا والجزر وبعض ديدان التربة وعلى الطحالب، فإذا عزلت في أحواض صلبة معرضة لضغط وحرارة ثابتتين فإنها ستظل تستهلك الأكسجين وفقًا للإيقاع القمري، أي استهلاك أدنى عندما يكون القمر هلالاً، واستهلاك أقصى عندما عندما يكون القمر بدرًا.تأثير القمر على الإنسان (إحصائيات):الارتباط بين القمر والولادة: تشير بعض الإحصاءات بوجود زيادة في عدد المواليد مع زيادة القمر بحيث تصل أعلى معدل لها بعد اكتمال القمر مباشرة، وأقل معدل مع مولد القمر الجديد.وهناك علاقة بين الولادة وظاهرة المد والجزر. ففي المجتمعات التي تعيش على ساحل البحر، ترتفع نسبة المواليد عادة مع المد العالي. (معنى ذلك أن الذي يتحكم في انقباضات الرحم، ليس هو المد والجزر في حد ذاته، لكنه القمر الذي يؤثر على الظاهرتين معًا).يرتبط موعد الولادة مباشرة بموعد الحمل، وهذا يرتبط بالدورة الشهرية عند المراة وقد لوحظ أن الدورة الشهرية عند المراة أكثر ما تكون عندما يكون القمر صاعدًا (أي بين البدر والهلال). (من الملاحظ أن هناك تطابقًا بين متوسط مدى الدورة الشهرية عند الأنثى وبين الزمن الذي يمضي من اكتمال البدر حتى البدر التالي)، لذا نجد التطابق بين دورة القمر والدورة الشهرية للمرأة، وكذلك التشابه بين شكل الهلال والمرأة الحامل. تعيش البويضة أقل من 48 ساعة، وما لم تقابل حيوانًا منويًا يخصبها خلال هذه الفترة، تموت. وهكذا ترتكز احتمالات الحمل عند الأنثى خلال هذه الفترة الزمنية القصيرة.استطاع أحد الباحثين أن يصل إلى علاقة ثابتة بين القمر ووقت انطلاق البويضة. واستطاع أن يثبت أن قابلية المرأة البالغة للحمل ترتفع في حالة القمر المناظرة للحالة التي كان عليها لحظة ولادتها هي، إذا كانت قد خرجت إلى الحياة عندما كان القمر بدرًا، فإن أعلى احتمالات الحمل عندها عندما يكتمل البدر(جاءت هذه المعلومة باستخدام الطرق الإحصائية وليس العملية). الارتباط بين القمر والنزف الدموييقول بعض الباحثين إن 82% من نوبات النزف الدموي الحاد تتم بين الربع الأول والأخير للقمر، مع ارتفاع هذه النسبة إلى أوجها عند اكتمال القمر في منتصف هذه الفترة.لذلك يتجنب بعض الأطباء إجراء العمليات الجراحية في الليالي المقمرة وإنما يؤجلها إلى الليالي المظلمة.علاقة الجرائم بالقمر كان القانون الإنجليزي منذ مئتي عام يفرق في نصوصه بين المجانين، فالذين يعود جنونهم إلى أثر القمر عليهم والجرائم التي كان يرتكبها عند اكتمال البدر، كانت تنظر بها المحاكم بكثير من الرفق والتساهل.ومن التقاليد التي رسخت في مصحات الأمراض العقلية، إلغاء إجازات العاملين بالمصحة والمشرفين عليها عند اكتمال البدر توقعًا لتأثير القمر على المرضى.وفي القرن الثامن كان يجري ضرب المرضى في اليوم السابق لاكتمال القمر كإجراء وقائي في وجه العنف المتوقع منهم طوال اليوم التالي، نشر المعهد الأمريكي لعلم طب المناخ تقريرًا عن تأثير القمر على التصرف الإنساني وجاء في التقرير أن الجرائم التي تتم بتأثير المرض العقلي الشديد، مثل الحريق المتعمد، وجرائم جنون السرقة، والتي تتم تحت الدوافع التخريبية القسرية، والقتل تحت تأثير إدمان الخمر، كل هذه الجرائم تصل إلى ذروتها عند اكتمال القمر (علمًا أن اختفاء البدر وراء السحب الكثيفة لا يمنع أو يعطل هذه الظاهرة).وتمكن بعض علماء النفس من اكتشاف علاقة سايكولوجية مباشرة بين الإنسان والقمر، وذلك من خلال قياس الفرق في الطاقة الكهربائية الكامنة بين رأس الإنسان وصدره، فأجرى تجارب على نماذج عشوائية اختيرت بمحض الصدفة، وكانت نتيجة هذه التجارب بأن جميع الناس يتغير عندهم الفارق الكهربائي من يوم إلى آخر. وأن أعظم فارق بين قراءة كهربائية الصدر والرأس يكون عند اكتمال القمر. وبصفة خاصة بين مرضى العقل. كما أن هناك علاقة بين أشكال القمر والتهاب الرئة، وبين كمية حامض البوليك في الدم.كما هو معروف فيزيائيًا فإن القمر يؤثر على المجال المغناطيسي الأرضي، وأن هذا التأثير يسبب الأزمات عند الأشخاص الذين يختل توازنهم العقلي. في الواقع أن الإنسان مثل الآلة الكهربائية إذ تقوم الغدة الصنوبرية في دماغ الإنسان مقام قطب مغناطيسي، لذلك فإن الإنسان يتأثر بالتغيرات الكونية الدورية الناتجة من الأجرام السماوية القريبة، كما في حالة جاذبية القمر. وتعمل هذه العوامل على تعميق انعدام التوازن وتؤكد الصراعات الموجودة عند الإنسان. تأثير الشمس:الشمس عبارة عن نجم ذي كتلة ضخمة من الغازات الملتهبة المتوهجة، إذ يبلغ حجمها بما يعادل 1.3مليون أرض، تبعث طاقتها بسبب الاحتراق النووي الداخلي الذي يسبب حرق الهيدروجين لتحويله إلى هيليوم، إذ يتحطم في كل ثانية أربعة ملايين طن من نوى الهيدروجين، لترفع درجة حرارة مركزها إلى 15 مليون درجة مئوية، ويندفع لهيبها إلى آلاف الكيلومترات في الفضاء بجميع الاتجاهات. تندفع الرياح الشمسية على شكل عواصف ساخنة يتخللها سيل من الإلكترونات الساخنة ذات الحركة السريعة لتصطدم بالأجسام التي تصادفها في مجموعتنا الشمسية. والأرض كأحد الكواكب السيارة التسعة تقع تحت طائلة تلك التأثيرات الشمسية، وتتعرض بصفة دائمة للتغيرات التي تحدث داخل ذلك القرص الملتهب.وتنتشر على طبقة الفوتوسفير (الطبقة المرئية) بقع سوداء تدعى بالكلف الشمسي ذات نشاط أكثر قوة، تهيج وتلتهب من وقت لآخر، يقدر معدل حجم الواحدة من هذه البقع بقدر حجم الأرض أو أكثر. وعندما تهيج هذه البقع الشمسية، تتولد العواصف المغناطيسية التي تهدد الغلاف الجوي.هذه العواصف المغناطيسية القادمة من الشمس، هي المسؤولة عن اختلال الاستقبال الإذاعي والتلفزيوني ولها تأثير واضح على الاتصالات الفضائية وحتى على الأقمار الصناعية الموجودة في مدارات حول الأرض، وكذلك مسؤولة عن الاضطراب الكبير في الطقس. كما أن نشاط البقع الشمسية يزيد من احتمال الأعاصير والزوابع فوق المحيطات. وقد وجد العالم هرتشل في عام 1801م، أن نشاط البقع الشمسية يتبع دورة تتكرر كل 11 سنة، وقد ثبت علميًا أن لهذه الدورة ارتباطًا وثيقًا بكثير من مظاهر الحياة، فتؤثر على مستوى الماء في البحار والبحيرات، واشتداد الجفاف في المناطق الجافة.ويمكن أن نشاهد تسجيلاً دقيقًا لهذه الدورات في مقطع أي شجرة، فالمعروف أننا إذا قطعنا جذع الشجرة رأينا في المقطع عددًا من الحلقات متحدة المركز، وكل حلقة من هذه الحلقات تدل على سنة من عمر الشجرة، ومجموع هذه الحلقات يحدد لنا عمرها. وقد لاحظ العلماء أن الحلقة الحادية عشرة ومضاعفاتها تكون أكثر سمكًا من غيرها، كونها مرتبطة ارتباطًا تامًا بالدورات الشمسية.وقد تمكن العلماء من قياس هذه الظاهرة بشكل أكثر دقة عن طريق دراسة طبقات الطمي المتحجرة في الحفريات، وقد تبين في بعض الأبحاث حول حفرية يرجع عمرها إلى 500 مليون سنة يخضع سمك طبقاتها لدورة تتكرر كل 11 سنة.وهناك إحصائيات تشير إلى أن حوادث السير(السيارات) تزداد إلى أربعة أضعاف عند الهيجان الشمسي، أي أن لظاهرة الكلف الشمسي علاقة وثيقة بزيادة حوادث الطرق على الأرض، بسبب تأثر المجال المغناطيسي الأرضي جراء زيادة عدد البقع الشمسية، والتي تسبب الأزمات عند بعض الاشخاص الذين يختل توازن الجهاز العصبي لديهم، وذلك لأن الغدة الصنوبرية في دماغ الإنسان تقوم (كما أسلفنا) مقام قطب مغناطيسي يجعل الإنسان أكثر بطئًا في الاستجابة للمؤثرات الخارجية، مما يسبب في سوء القيادة (أي عدم السيطرة). كما أن للشمس تأثيرًا كبيرًا على التغيرات الجوية (الطقس) الذي يؤثر بدوره على الإنسان، وهناك علاقة وثيقة بين المناخ وصحة الإنسان، إذ ظهر العديد من البحوث عن معدلات الوفيات، ومعدلات الإصابة بأمراض متعددة وعلاقة ذلك بالمتغيرات المناخية، وقد جرت دراسات مكثفة عن الخصائص المناخية لعدد من المنتجات الصحية المعروفة، كما تجري دراسات لمعرفة تأثير كهربائية الجو والضجيج في عدد من مراكز البحوث العلمية، إذ تم بناء غرف كبيرة مكيفة المناخ تتسع لأعداد كبيرة من مرضى المستشفيات لأغراض دراسة تأثير المناخ على مختلف الحالات.يقول عدد من الباحثين، إن الأوبئة الخطرة مثل، الطاعون والكوليرا في أوروبا، والتايفوئيد في روسيا والحصبة الوبائية في أمريكا (التي حدثت سابقًا)، كلها حدثت عند أوج النشاط الشمسي الذي يحدث كل 11 سنة. وأظهرت بعض النتائج الطبية أن النشاط الشمسي يؤدي إلى زيادة في عدد الولادات الطبيعية، وإلى زيادة في نسبة الزلال في الدم، وهبوط نسبة الخلايا اللمفاوية في الدم عن معدلها الطبيعي، وهذا يؤدي إلى زيادة عدد المرضى الذين يعانون نقص الخلايا اللمفاوية، وهناك العديد من الأمراض الأخرى التي تتأثر مباشرة بالعواصف المغناطيسية التي يسببها الكلف الشمسي مثل: مرض الجلطة، والتدرن الرئوي، من هنا وجد أن الكثير من وظائف الجسم تتأثر بالتغيرات التي تحدثها الشمس في المجال المغناطيسي الأرضي،

وهنا، يجعلنا نتوقع التأثير الأكبر الذي يكون منصبًا على الجهاز العصبي، لاعتماده أساسًا على نظام خاص من المنبهات والمؤثرات الكهربائية.وعلى سبيل المثال فإن الدورة الأخيرة للهيجان الشمسي كانت الدورة (23)، استمرت حوالي سنتين، وصلت ذروتها في الشهر الخامس من عام 2000م، لذلك كان الارتفاع في درجات الحرارة للسنوات 2000،2001م على الكرة الأرضية واضحًا بسبب التلوث الكبير الموجود في الغلاف الأرضي والذي سبب احتباسًا حراريًا غير طبيعي.سبب تأثير الشمس على الكائنات الحية:من المعروف أن الماء مركب كيميائي، يتألف من عنصرين أساسيين هما: الأكسجين والهيدروجين، فالماء من المــواد القليلة جدًا التي تكون أثقل في حالتها الصلبة (الانجمادية)ولهذا يطفو الثلج فوق الماء. والماء يتفاعل في الوقت نفسه كحامض وقاعدة. وبهذا يمكن للماء أن يتفاعل مع نفسه تحت ظروف خاصة.نحن نعلم أن الماء مادة ضعيفة التركيب، قابلة للتغيير تحت ضغط أضعف المؤثرات. فهو يشكل 75% تقريبًا من وزن الجسم (كمعدل)، وهو الوسيط الأمثل لإتمام العمليات الحيوية في الجسم.وقد بينت التجارب أنه يمكن تغيير قدرة الماء على توصيل الكهرباء بتعرضه لمجال مغناطيسي ضعيف. كما أجريت عدة تجارب في مركز أبحاث الفضاء بكولورادو، تثبت أن الماء شديد الحساسية للتغيرات الكهرومغناطيسية. وهو حساس لأقل هذه التأثيرات، القادرة على التغير والتبدل والتكيف الذاتي عند أي تغيير في محيطه، وبشكل لا يتحقق لأي سائل آخر. بل إن الماء يصل إلى أعلى قدرة له على التغيير والتكيف بين درجتي 35، 40 درجة مئوية، وهي درجة حرارة الجسم عند الكائنات الحية النشيطة.تأثير الكواكب السيارة القريبة:وهناك تأثير أخير قد يكون قليلاً إلا أنه لا بد من أخذه بنظر الاعتبار وهو تأثير

اصطفاف كواكب المجموعة الشمسية،

فإن الكواكب التسعة تصطف (أي تكون على خط مستقيم) مع الشمس كل 176 عامًا.وقد شاهدنا في الخامس من آيارمن عام 2000م اصطفاف خمس كواكب مع القمر والشمس وهم عطارد والزهرة والمريخ والمشتري وزحل، وبالرغم من أن تأثيرها كان قليلاً جدًا لا يكاد يذكر إلا أنها ظاهرة فلكية مثيرة تستحق الدراسة. وقد سبق أن حدث مثل هذا الاصطفاف عام 1962م أما بالنسبة لتأثير كل كوكب على الكائنات الحية فلا يكاد يذكر.ماذا عن آثار انعدام الجاذبية:على سبيل المثال، فبالنسبة لآثار انعدام الوزن والجاذبية على الإنسان (لنأخذ على سبيل المثال رواد الفضاء)، نلاحظ أن القلب يضعف عن توزيع كمية الدم داخل الجسم بأجزائه المختلفة، وينتقل ما يتراوح بين لتر إلى لترين من الدم من الجزء السفلي للجسم لتتركز في الرأس والعنق والصدر، وهذا يفسر تورم وجوه رواد الفضاء وتقلص الأطراف السفلى (مثل أرجل الدجاج)، إذ تؤدي هذه التغيرات إلى تغير في إفرازات الغدد الصماء (تغيرات هرمونية) وأخرى (كيميائية/أيضية) ونتيجة لذلك، يحصل فقدان في الماء والمعادن وزيادة إفراز البول ونقص في كمية البلازما، وهكذا بعد أيام قليلة يتوقف الماء ويصبح الوزن ثابتًا (بسبب تكييف الجسم مع الظروف الجديدة).وكذلك يتأثر الجهاز الحركي (أي العضلات والهيكل العظمي)، بمعنى حصول ارتخاء جزئي في الهيكل العظمي والعضلات، فتتمدد الأقراص . بين الفقرات مما يسبب زيادة في الطول، قد تصل إلى عدد من السنتيمترات، فضلاً عن حدوث ظواهر الضمور في الهيكل العظمي والعضلات. ومن المحتمل أن تحدث تغيرات في الدم والجهاز الهضمي وفي مناعة الجسم، كما يتوقف توازن الشخص ووضع جسمه وانضباط حركاته على الظواهر الانعكاسية التي تنشأ في العضلات والأوتار والمفاصل والجلد والعينين...إلخ.

الخلاصة

وأخيرًا لا بد لنا أن نقول إن الإحصاءات الحسابية العلمية تشير إلى أن هناك تأثيرات واضحة لبعض الأجرام السماوية والظواهر الكونية العليا على الإنسان والكائنات الحية الأخرى.فالجاذبية العامة للأجرام السماوية القريبة من الأرض والأشعة الكهرومغناطيسية وطاقة الرياح والانفجارات الشمسية لها تأثير واضح على الظروف الفيزيائية للأرض وبالتالي على طبيعة الإنسان والحيوان وحتى النبات.إذ تتلقى الكائنات الحية بما فيها الإنسان في كل ثانية على سطح الأرض ومنذ ولادتها وحتى مماتها خليطًا معقدًا من الأشعة المرئية وغير المرئية المنبعثة من الشمس والمنعكسة من بعض الأجرام السماوية القريبة، لذلك فإن هذه الكائنات تتأثر بشكل ملموس وتتغير طباعها تباعًا لكمية هذه المؤثرات فضلاً عن تأثير قوي الجذب ومؤثرات أخرى مثل التقلبات الجوية والانفجارات الشمسية.

وفيما يلي خلاصة تأثير الأجرام السماوية على الكائنات الحية:

أولاً: المجموعــة الشمسية:ـ الأرض والقمر والكواكب السيارة القريبة من الأرض: تمتاز بقوة الجذب وتأثير الأشعة الكهرومغناطيسية الواصلة إلى سطح الأرض. وقوتا المد والجزر تسبب تحطيمًا عضليًا، تقلصًا وانكماشًا، زيادة ونقصانًا في النزف حسب الحالة الصحية، علاقة بالولادة والحمل، زيادة حوادث الإنسان اليومية والدورية. - ظاهرة اصطفاف الكواكب على خط مستقيم بالنسبة للأرض (تأثير قليل جدًا).-

المذنبات:

تأثيرات نفسية ليست فيزيائية.- الشهب والنيازك: سقوط أتربة وغازات تؤثر قليلاً على الأشخاص المصابين بأمراض الصدر. أما سقوط النيازك (الصخور النيزكية الكبيرة) فتأثيرها يكون في موقع سقوطها على سطح الأرض.الشمس: تأثير الأشعة تحت الحمراء والمرئية وفوق البنفسجية والراديوية: تؤثر على الغلاف الجوي الأرضي وتسبب تغيرات في المجالات المغناطيسية وبالتالي على الكائنات الحية: تغيرات سلوكية،مثلاً: في الجهاز العصبي، لاعتماد عمله أساسًا على نظام خاص من المنبهات والإشارات الكهربائية وحتى في حوادث يومية أخرى مثل حوادث السير (المرور)..إضافة إلى تأثيرات الهيجان الشمسي على النبات وعلى الاتصالات وحركة الأقمار الصناعية...إلخ.

ثانيًـا:

الأجرام السماوية البعيدة:

مثل النجوم والتجمعات النجمية والمجرات...إلخ): تأثيراتها صغيرة جدًا تكاد تكون صفرًا (لهذا فإنه ليس لنجوم البرج الواحد أي تأثير على الإنسان).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iraq1.1forum.biz
 
كذب المنجمون فهل يصدق الفلكيون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الابراج الذهبية :: قسم الابراج :: منتدى عالم الابراج-
انتقل الى: